الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

489

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

سورة الفيل * س 1 : ما هو فضل سورة الفيل ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من قرأ في فرائضه : أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر ، بأنه كان من المصلّين وينادي له يوم القيامة مناد : صدقتم على عبدي ، قبلت شهادتكم له وعليه ، أدخلوه الجنة ولا تحاسبوه ، فإنه ممن أحبه وأحب عمله » « 1 » . ومن ( خواص القرآن ) : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنه قال : « من قرأ هذه السورة أعاذه اللّه من العذاب ، والمسخ في الدنيا ، وإن قرئت على الرماح التي تصادم كسرت ما تصادمه » « 2 » . * س 2 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الفيل ( 105 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 ) أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ( 2 ) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ ( 3 ) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ( 4 ) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ( 5 ) [ سورة الفيل : 1 - 5 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لما أقبل صاحب الحبشة بالفيل يريد هدم الكعبة ، مروا بإبل لعبد المطلب فاستاقوها ، فتوجه عبد المطلب إلى صاحبهم يسأله رد إبله عليه ، فاستأذن عليه فأذن له ، وقيل له : إن هذا شريف قريش - أو عظيم قريش - وهو رجل له عقل ومروءة ، فأكرمه وأدناه ، ثم قال

--> ( 1 ) ثواب الأعمال : ص 126 . ( 2 ) خواص القرآن : ص 62 .